من شغف الهواية إلى مقاعد الاحتراف وزارة الشباب وأمديست وبوينج يحتفون بالدفعة الرابعة من برنامج "التأهيل الوظيفي للالتحاق في القطاع الجوي" بالأردن

أكثر من نصف خريجي البرنامج 58% يحصلون على وظائف وفرص تدريب في قطاع الطيران الأردني

September 30, 2026

من حفل تخريج 57 شابًا وشابة من برنامج "التأهل الوظيفي للالتحاق في القطاع الجوي" في عمّان، 29 سبتمبر 2026. من حفل تخريج 57 شابًا وشابة من برنامج "التأهل الوظيفي للالتحاق في القطاع الجوي" في عمّان، 29 سبتمبر 2026.

عمّان، الأردن، 30 سبتمبر 2026: احتفت وزارة الشباب بالتعاون مع منظمة أمديست، وبدعم من شركة بوينج المدرجة في بورصة نيويورك تحت الرمز BA، إلى جانب الشركاء، بتخريج الدفعة الرابعة من برنامج "التأهل الوظيفي للالتحاق في القطاع الجوي"؛ لتسجل هذه الشراكة محطة جديدة في مسيرة إعداد الكفاءات الشابة ورفد سوق الطيران الأردني بالكوادر الوطنية المؤهلة.

فقد أتمّ 57 شاباً وشابة، تتراوح أعمارهم بين 18 و35 عاماً، متطلبات البرنامج للعام الجاري، إذ نجح 58% منهم بالفعل في اغتنام وظائف وفرص تدريب مهني داخل قطاع الطيران المتنامي في الأردن. وتتواصل الجهود الداعمة لبقية الخريجين عبر جلسات إرشاد مهني متخصصة لمساعدتهم على مواصلة مسيرتهم والانضمام إلى سوق العمل.

وبهذه المناسبة، صرّح معالي الدكتور رائد سامي العدوان، وزير الشباب في الأردن، قائلاً:"إن تنفيذ برنامج التأهيل الوظيفي للالتحاق في القطاع الجوي ينسجم مع التوجيهات الملكية السامية التي جعلت الشباب محورًا أساسيًا في مسارات التحديث الوطني، ويجسد نموذجًا للشراكة في تنمية قدراتهم وتزويدهم بالمعارف والمهارات اللازمة للالتحاق بسوق العمل وتعزيز جاهزيتهم المهنية. ونحرص في وزارة الشباب على دعم البرامج التي تفتح أمام الشباب مسارات عملية للتدريب والتأهيل والاندماج في سوق العمل."

ومن جانبه، قال فهد المهيري، نائب رئيس شركة بوينج لشؤون منطقة الخليج والشرق الأوسط وشمال أفريقيا: "نجحنا، عبر تعاوننا المثمر مع وزارة الشباب وأمديست الأردن، في صياغة مسار عملي واضح يأخذ بيد الشباب من مرحلة الشغف الأولي بعالم الطيران إلى مدارات النجاح المهني عبر برنامج ’التأهيل الوظيفي للالتحاق في القطاع الجوي‘. ويُعد التحاق الخريجين بوظائف حقيقية في قطاع دقيق وتنافسي كالطيران شاهداً على كفاءة المواهب في الأردن، والأثر الملموس للتدريب المصمم خصيصاً لمواكبة متطلبات هذا القطاع".

وقد زوّد البرنامج المشاركين بالمهارات التخصصية المطلوبة عبر ثلاث مسارات رئيسية: خدمات المطارات، والحلول الهندسية، والضيافة الجوية.

وعلى مدار ستة أشهر، خاض المشاركون تدريباً عملياً مكثفاً طُوّر بالتعاون مع "مجموعة المطار الدولي"، والشركة الأردنية لصيانة الطائرات "جورامكو"، والخطوط الجوية الملكية الأردنية، ليتطابق بصورة مباشرة مع الاحتياجات الفعلية لسوق العمل. وعلى سبيل المثال، حظي 18 مشاركاً في مسار خدمات المطارات بتدريب تطبيقي متخصص بالتعاون مع "أكاديمية الطيران الملكية الأردنية"، ما أسهم عن تحقيق معدلات قياسية في التوظيف المباشر.

وإلى جانب المعارف التقنية والزيارات الميدانية المتخصصة، عمل البرنامج على صقل مهارات الخريجين للغة الإنجليزية، وتطوير كفاءاتهم الرقمية، وبناء مهارات الجاهزية الوظيفية الأساسية؛ لضمان استعدادهم التام للانطلاق في مسارات مهنية ناجحة ومستدامة.

وبدورها، قالت نور الرشيد، مديرة منظمة أمديست-الأردن:"لا يقاس الأثر المستدام لبرنامج "التأهيل الوظيفي للالتحاق في قطاع الطيران" بعدد الشباب الذين يكملون البرنامج فحسب، بل بالفرص التي تبقى متاحة أمامهم بعد انتهائه. وعلى مدى السنوات الأربع الماضية، أسهمت شراكتنا مع بوينج ووزارة الشباب وقطاع الطيران في الأردن في بناء جسر يربط بين طاقات الشباب والاحتياجات الفعلية لسوق العمل، من خلال الجمع بين التدريب والتعرف العملي على القطاع وفرص التوظيف. وإن انتقال خريجي البرنامج إلى العمل في قطاع الطيران هو ما يمنح هذه الشراكة قيمتها، ويجعل أثرها يمتد إلى ما بعد انتهاء البرنامج".

ومنذ انطلاقته في عام 2023، حقق برنامج "التأهيل الوظيفي للالتحاق في القطاع الجوي" نتائج ملموسة، إذ بلغ عدد خريجيه 240 شاباً وشابةً، نجح 60% منهم حتى اليوم في تأمين وظائف وفرص تدريب نوعية في قطاع الطيران، ليغدو هذا البرنامج بمنزلة منصة تمكينية وطنية تربط طموحات الشباب بالفرص الواعدة في القطاع.

حول أمديست:

أمديست هي منظمة أمريكية غير ربحية رائدة، تقدم خدمات التعليم والتدريب المهني في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا منذ أكثر من 75 عاماً، بهدف توسيع فرص التعليم الدولي.

لمزيد من المعلومات، يرجى زيارة: https://www.amideast.org/jordan

 

نبذة عن شركة بوينج:

باعتبارها شركة عالمية رائدة في مجال الطيران والفضاء، تقوم بوينج بتطوير وتصنيع وخدمة الطائرات التجارية والمنتجات الدفاعية وأنظمة الفضاء لعملائها في أكثر من 150 دولة. وكإحدى أكبر الشركات المصدرة في الولايات المتحدة، تستفيد بوينج من مواهب وإمكانات قاعدة محلية وعالمية من الموردين لتعزيز الابتكار والفرص الاقتصادية وجهود الاستدامة والتأثير المجتمعي.

ويمتد حضور بوينج في الشرق الأوسط لأكثر من ثمانية عقود، منذ عام 1945. ولدى الشركة مكاتب في مختلف أنحاء المنطقة، تشمل أبوظبي ودبي والدوحة والكويت والرياض، لدعم شركائها وعملائها. وإلى جانب عملياتها التجارية، تلتزم بوينج بالاستثمار في مستقبل المنطقة، إذ أسهمت خلال السنوات الخمس الماضية بمبلغ 14.5 مليون دولار في مبادرات مجتمعية أثرت إيجاباً في حياة 345 ألف فرد.

لمزيد من المعلومات، يرجى زيارة: https://www.boeing-me.com