بوينج في المملكة العربية السعودية

الشراكات في المجالات الصناعية والأكاديمية

تدعم بوينج بشكل نشط البرامج الاقتصادية السعودية وقطاع التعليم السعودي، وتسعى إلى دعم أهداف المملكة القاضية بتطوير القدرات التقنية واستحداث فرص عمل جديدة وتشجيع السعودة وتطوير تقنيات تسهم في استحداث أسواق جديدة والاستثمار فيها ودعم المجتمعات المحلية من خلال الاستثمار في مجالات الرياضيات والعلوم والطب ، للمساعدة في تهيئة الطلاب لمواجهة التحديات المستقبلية والسماح لهم بتحقيق أحلامهم.

شاركت بوينج في عام 2001، في تأسيس جامعة الفيصل التي تعد أول جامعة خاصة في المملكة التي تساعد الطلاب للحصول على المعرفة اللازمة لتولي القيادة في مجال تطبيق وإدارة التقنية. وتتولى هذه الجامعة ذات الإدارة الذاتية والمعترف بها دولياً، تعليم وإجراء البحوث في مختلف المجالات مثل الهندسة والعلوم وإدارة الأعمال والطب.

وفي عام 2009، أصبحت بوينج عضواً في برنامج جامعة الملك عبد الله للعلوم والتقنية للتعاون الصناعي، الذي يهدف إلى تسهيل التعاون الصناعي على المستويين المحلي والدولي. وفي إطار هذه الشراكة، تقوم بوينج بعقد شراكات مع أكاديميين وطلاب جامعات لدعم مبادرات البحوث والتطوير.

وطرحت بوينج مبادرة أخرى باسم برنامج زمالة بوينج للمملكة العربية السعودية، حيث استضافت من خلاله للمرة الأولى عددا من طلاب جامعة الفيصل. وتم تنفيذ البرنامج في أكتوبر 2009، واشتمل على عدد من الزيارات إلى مرافق بوينج في شيكاغو وسياتل وسانت لويس والعاصمة واشنطن. والتقى الطلاب خلال الزيارات مع كبار المسؤولين التنفيذيين والمهندسين وخبراء التقنية والمهنيين في بوينج. كما انضموا إلى شبكة من الطلاب والمهنيين في هذا القطاع، وحضروا محاضرات وورشات عمل في مركز بوينج لإعداد القادة في مدينة سانت لويس.

وفي عام 2012، قامت الشركة برعاية عددا من دارسي الماجستير في مجال إدارة الأعمال وتنمية مهاراتهم القيادية تحت برنامج القيادات الناشئة السعودي والذي يعد الأول من نوعه في مركز بوينج لإعداد القادة. وركز البرنامج على كيفية العمل بفاعلية في ظل المتغيرات التي يواجهها الاقتصاد العالمي.

وفي عام 2014، وتأكيداً لجهودها في دعم الشراكة مع المؤسسات الوطنية، دشنت شركة بوينج بالشراكة مع جامعة الملك عبدالله للعلوم والتقنية، مكتب خاص للأبحاث والتكنولوجيا بهدف تطوير تقنيات الطيران والفضاء ودعم مساعي المملكة الرامية إلى بناء برامج وخبرات قائمة على المعرفة. بالإضافة لذلك، دشنت شركة شركة بوينج مركز دعم إتخاذ القرار وذلك بالتعاون مع مدينة الملك عبد العزيز للعلوم والتقنية يهدف إلى تحقيق أقصى قدر من الكفاءة لإجراء الدراسات، بإستخدام القدرات الفائقة للتشبيه الرقمي والوسائل المتقدمة للمحاكاة لفهم وتصور أسرع و أدق من خلال توفير بيئة نموذجية ومحاكاة للواقع الحقيقي وذلك بدعم من برامج وعمليات هندسية متخصصة تمكن المستفيد من إجراء التجارب والمحاكاة عليها, وتساعده في فهم واستشراف للمستقبل و استكشاف الخيارات المتوفرة والحلول البديلة في وقت حقيقي و في بيئة ديناميكية مرنة تساعد على اتخاذ قرارات فعالة من حيث التكلفة والوقت, كما سوف يساعد المركز على زيادة الخبرة في هندسة النظم و تحسين وتطوير مفاهيم التصميم الذكي وكذلك ايجاد فهم ادق و أفضل للحد من حالات المخاطر.

في نوفمبر 2014، قامت بوينج بدعوة عدد من طلاب الجامعات السعودية للانضمام للقمة التي أقامتها في أبوظبي تحت عنوان قمة الابتكار. حيث ركز موضوع القمة على التحديات العالمية التي تواجه جيل الابتكار بالإضافة إلى مناقشة الحلول التي تساعد على تحويل التحديات إلى نجاحات مستقبلية. وشارك في القمة عدد من المفكرين والباحثين في مختلف المجالات مثل هندسة الطيران والتصميم، واقتصادات الطاقة المستدامة والمتنوعة، وتكنولوجيا المعلومات، مع التركيز على الابتكار في مختلف القطاعات.

وأيضا في نوفمبر 2014، وتأكيداً لجهودها في دعم الإستثمار في الشباب السعودي، أعلنت شركة بوينج عن التحاق عدد من الطلاب لبرنامجها الخاص بتوظيف الخريجين السعوديين، والذي سيوفر للطلاب فرصة تطوير مهاراتهم في مجالات مهنية مختلفة، تشمل التصنيع، والهندسة، وخدمات الدعم المساندة، والتدرب في وحدة أعمال بوينج للطائرات العسكرية. وذلك من خلال العمل لمدة سنة كاملة في مقر الشركة بمدينة سانت لويس في الولايات المتحدة الأمريكية.

في أغسطس 2015، وقعت شركة بوينج وشركة السعودية لهندسة وصناعة الطيران وشركة السلام لصناعة الطيران إتفاقية شراكة لتأسيس وإنشاء الشركة السعودية لمساندة الطائرات العمودية بالمملكة العربية السعودية في مدينتي الرياض وجدّة ، وستقدم الشركة الجديدة مجموعة من الخدمات المتكاملة للصيانة الشاملة والدعم التقني للطائرات العمودية بمختلف أنواعها. من خلال هذا التعاون، تركز هذه الشراكة على توفير فرص عمل مستديمة للشباب السعودي مما يساعد في تنمية وتطوير المهارات التقنية والفنية والدعم والمساندة لدى الكفاءات الوطنية في مجال صناعة الطيران العمودي. وستقوم الشركة بدعم منصات الطيران العمودي بشقيه المدني والعسكري مثل الطائرات العمودية من طراز بوينج AH-64 (الأباتشي)، وCH-47 (الشينوك)، AH-6i.

في يناير 2016، أعلنت شركة بوينج عن التحاق المجموعة الثانية من الطلاب السعوديين لبرنامجها الخاص بتوظيف الخريجين السعوديين، والذي سيوفر للطلاب فرصة تطوير مهاراتهم في مجموعة متنوعة من المجالات المهنية المختلفة بما في ذلك التصنيع، والهندسة، وخدمات الدعم المساندة، والتدرب في وحدة أعمال بوينج للطائرات العسكرية.

في فبراير 2016، قامت الشركة برعاية عددا من التنفيذيين من جامعة الفيصل تحت برنامج القيادة والإدارة وذلك في في مركز بوينج لإعداد القادة في مدينة ساينت لويس.

في أغسطس 2016، كجزء من التزامهم في دعم جهود المملكة العربية السعودية، وتماشيا مع توجهات المملكة الداعية إلى توطين الصناعات وتنمية مهارات الشباب السعودي والإستفادة منها في دفع عجلة الإقتصاد والتنمية، قامت شركة بوينج وبشراكة إستراتيجية مع أرامكو السعودية بتنظيم ورشة عمل تهدف إلى دعم قطاع الطيران في المملكة العربية السعودية، وذلك برعاية هيئة المدن الإقتصادية وشركة إعمار المدينة الإقتصادية وبإشراف من الهيئة العامة للطيران المدني السعودية. يذكر أن ورشة العمل شهدت ايضا مجموعة من المحاضرات والعروض التي قدمها مختصون في قطاع الطيران، وعدداً من اللقاءات التفاعلية التي ساهم فيها المشاركون على تحليل وتحديد الاحتياجات الخاصة بهذا القطاع ودراسة الطلب الحالي والتخطيط للمستقبل، ودعم الاستثمار المباشر في الموارد البشرية، وتذليل الصعوبات والتحديات لدعم وتطوير هذا القطاع المهم.

في سبتمبر 2016، أعلنت شركة بوينج وجامعة الملك عبدالله للعلوم والتقنية عن تجديد الشراكة الإستراتيجية بينهما في مجال الابحاث. حيث تساهم هذه الإتفاقية في مواصلة التعاون والشراكة بين الجهتين في الأنشطة البحثية والتي تساعد في تقديم الجيل القادم من الأبحاث التقنية الهامة والضرورية لتحقيق الابتكار والنمو في قطاع الطيران. وتتعاون وحدة بوينج للابحاث والتقنية، مع جامعة الملك عبدالله للعلوم والتقنية ضمن عدد من المشاريع البحثية الكبرى في مجالات المواد المتقدمة، وإخماد الاحتراق، والاستفادة المثلى من الطاقة الشمسية، ومعالجة المياه الصناعية.

في ديسمبر 2016، قامت شركة بوينج برعاية المؤتمر والمعرض التقني الثامن الذي أقامته المؤسسة العامة للتدريب التقني والمهني حيث استعرضت بوينج خبراتها الرائدة في مجال التدريب ؛ وشاركت استراتيجياتها في تطوير التدريب من خلال التغيرات الاقتصادية والاجتماعية العالمية.

تلتزم شركة بوينج بإلهام وإعداد جيل الشباب من المبتكرين، بما تحمله من خبرة في مجال الابتكار خلال مسيرتها التي تمتد لقرنٍ كامل. وتسعى بوينج لدعم روح الفضول العلمي لدى الشباب من أجل تعرفيهم بأهمية العلوم والهندسة ودورهما في حل المشكلات التي تواجه عالمنا، وذلك من خلال مبادرات مختلفة مثل:

  • جامعة الأمير نورة – قدمت بوينج محاضرات في جامعة الأميرة نورة، ودعمت طلاب الجامعة من خلال مبادرتين هما: تطوير الأحذية الذكية، وتقييم ضعف السمع الناتج عن الضوضاء.
  • جامعة الفيصل - قدمت شركة بوينج محاضرات في جامعة الفيصل حول أخلاقيات العمل وأساسيات الديناميكيات الهوائية في الطائرات. كما قامت الشركة بدعم جامعة الفيصل في عدد من مشاريع الطاقة الشمسية التي شملت تصنيع سيارة تعمل بالطاقة الشمسية، ومروحية رباعية "كوادكوبتر" تعمل بالطاقة الشمسية.
  • تاتا للأنظمة المتقدمة – نظمت بوينج ورشة عمل حول التنويع والإدماج ضمن مقر شركة تاتا للأنظمة المتقدمة.
  • جامعة الملك عبد العزيز – دعمت شركة بوينج طلاب جامعة الملك عبد العزيز في تصميم وتصنيع جناح يسهم في تعزيز الخصائص الديناميكية الهوائية لطائرات الركاب.
  • جامعة الملك عبد الله للعلوم والتقنية - احتفل مكتب بوينج للأبحاث والتكنولوجيا في المملكة العربية السعودية باليوم العالمي للهندسة من خلال إلقاء محاضرات في جامعة الملك عبد الله للعلوم والتكنلوجيا، الشريك الأكاديمي الرئيسي في مجال البحوث والتطوير. وتناولت بوينج استراتيجيتها في العمل الوثيق مع الشركاء التقنيين حول العالم وأوضحت كيف تقوم بتحديد المجالات المناسبة لبناء ملكية فكرية.

في مايو 2017، تحت رعاية وتشريف خادم الحرمين الشريفين، الملك سلمان بن عبد العزيز آل سعود وفخامة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، قامت شركة بوينج بتوقيع مجموعة من الشراكات والإتفاقيات الدفاعية والتجارية مع المملكة العربية السعودية. و التي تتضمن:

  • إتفاقية لشراء مروحيات "شينوك" بالإضافة إلى تقديم خدمات الدعم وتزويدها بأنظمة الأسلحة الموجهة.
  • اتفاقية عن نية المملكة العربية السعودية لطلب طائرات P-8 البحرية المتخصصة لعمليات الإستطلاع.
  • شراكة مستدامة مع المملكة العربية السعودية لدعم رؤية 2030 من خلال توفير خدمات مستدامة لمجموعة واسعة من المنصات العسكرية. كما تدعم الاتفاقية جهود المملكة العربية السعودية الرامية إلى تنمية صناعة الطيران والدفاع والفضاء المحلية
  • شهادة تسجيل تجارية للشركة السعودية لمساندة الطائرات العامودية، وهي مشروع مشترك بين شركة بوينج وشركة السلام لصناعة الطيران والسعودية لصناعة وهندسة الطيران، والتي ستقدم الدعم لكل الطائرات العمودية في المملكة والمنطقة.
  • اتفاق بين شركة بوينج والخطوط السعودية الخليجية ل16 طائرة عريضة البدن (ذات ممرين).