• بوينج تركز على السلامة والابتكار والشراكات خلال مشاركتها في معرض دبي للطيران 2019

    • أكدت التزامها بالعودة الآمنة لطائرة 737 ماكس إلى الخدمة
    • طلبات شراء ومذكرات التزام واتفاقيات لشراء 95 طائرة تجارية تقدّر قيمتها بـ 17.4 مليار دولار
    • سلطت الضوء على الفرص العالمية في مجال الدفاع والفضاء والخدمات

    دبي، الإمارات العربية المتحدة,  20 نوفمبر 2019  - استعرضت شركة بوينج خلال مشاركتها في معرض دبي الدولي للطيران 2019 مجموعة منتجاتها وخدماتها والتقنيات التي تطورها في قطاع الطيران التجاري والدفاعي والفضاء. وركزت الشركة خلال مشاركتها في هذه النسخة من المعرض الدولي، على شؤون السلامة والابتكار، إلى جانب تعزيز شراكاتها في السوق المتنامية بمنطقة الشرق الأوسط، مؤكدةً التزامها بالعودة الآمنة لطائرات 737 ماكس إلى الخدمة.

    وفي تعليقه على هذه المشاركة، قال برنارد دن، رئيس شركة بوينج الشرق الأوسط وشمال إفريقيا وتركيا: "شكل معرض دبي للطيران 2019 فرصة مهمة لنا للتواصل مع عملائنا وإظهار التزامنا بدعمهم، واستعراض أحدث منتجاتنا، وتأسيس قنوات اتصال جديدة معهم. ونحن ممتنون جداً للقائمين على تنظيم هذا المعرض المميزوالمتطور".

    وأعلنت بوينج خلال المعرض عن طلبات شراء ومذكرات التزام واتفاقيات لشراء 95 طائرة تجارية تقدّر قيمتها بـ 17.4 مليار دولار وفق قائمة الأسعار الحالية. ضم ذلك اتفاقية مع طيران الإمارات لشراء 30 طائرة 787-9 دريملاينر، وخطوط طيران أستانا لشراء 30 طائرة 737 ماكس 8، وطلب شراء 10 طائرات بوينج من قبل صن إكسبريس، وطلب شراء 20 طائرة 737 ماكس من قبل شركة طيران لم يتم الكشف عنها. كما أعلنت شركة بوينج عن قيام خطوط بيمان بنغلادش بطلب شراء طائرتي 787-9 دريملاينر، إلى جانب توقيع مذكرة تفاهم مع جمهورية غانا لشراء ثلاث طائرات 787-9 دريملاينر. بالإضافة الى ذلك وقعت الشركة اتفاقية مع مصر للطيران لاستئجار طائرتي 787-9 دريملاينر من أيركاب.

    وعلى صعيد العمل المستقبلي، أعلنت الشركة عن توقيع شراكة استراتيجية مع الاتحاد للطيران للتعاون في مجال تطوير قطاع الطيران بشكل مستدام. واعتباراً من العام المقبل، ستستخدم الاتحاد للطيران طائرة 787 دريملاينر كمنصة لاختبارات طيران تهدف إلى تقييم المبادرات الكفيلة بتقليل استهلاك الوقود وخفض انبعاثات الكربون. واستعرضت بوينج أيضاً رؤيتها لبيئة التنقل المستقبلية، بما في ذلك المركبات الجوية ذاتية القيادة لنقل الركاب وشحن البضائع.

    واستفادت بوينج من خلال مشاركتها في المعرض بتسليط الضوء على الفرص العالمية لبعض منتجاتها في مجال الدفاع والفضاء، بما في ذلك المقاتلات والمروحيات العسكرية وطائرة التدريب الجديدة T-7، وطائرة المراقبة الجوية P-8 بوسايدون وطائرة التزود بالوقود جواً KC-46 التي ظهرت لأول مرة في الشرق الأوسط من خلال هذا المعرض الجوي. كما تم استعراض أحدث ابتكارات بوينج في مجال رحلات الإنسان إلى الفضاء، حيث قدمت الشركة عروض تفاعلية حول مركبة الفضاء CST-100 ستارلاينر، ونظام الإطلاق إلى الفضاء. كما أعلنت الشركة عن اسم مشروعها الدفاعي المشترك مع شركة إمبراير، وستقوم الشركة الجديدة التي تحمل اسم "بوينج إمبراير للدفاع" بتطوير أسواق جديدة لطائرة C-390 ميلينيوم متوسطة الحجم ومتعددة المهام للنقل والرفع الجوي.

    إلى ذلك، حققت بوينج خلال المعرض زخماً كبيراً في أعمالها في مجال الخدمات، حيث حصلت على صفقات مع تسعة عملاء في الشرق الأوسط، بما في ذلك اتفاقاً مبدئياً مع الاتحاد للطيران توفر بوينج بموجبه خدمات متعددة لأسطول شركة الطيران من طائرات 787 دريملاينر. ويغطي هذا الاتفاق كلاً من برنامج بوينج لخدمات قطع الغيار والمكونات، وبرنامج تبديل عدة الهبوط، وبرنامج تبديل المكونات عالية القيمة، وتقلل هذه البرامج من تكاليف قطع الغيار، كما تحسن توافر هذه القطع الهامة فور الحاجة إليها. وستوفر طلبات الشراء والاتفاقيات هذه للعملاء التجاريين والحكوميين قيمة أكبر طوال دورة حياة المنتجات، وستساهم بتحسين قدرات الاتصال والاستكشاف وجاهزية أساطيلهم.

    تعد بوينج أكبر شركة في العالم في مجال صناعة الطيران، حيث تعتبر الشركة الرائدة عالمياً في مجال تصنيع وتوفير خدمات الطائرات التجارية وأنظمة الدفاع والفضاء والأمن. وتقدم بوينج دعمها للعملاء من شركات الطيران في القطاعين التجاري والحكومي في 150 دولة. وتوظف بوينج أكثر من 150,000 شخص حول العالم، كما تستفيد الشركة من قاعدة الموردين العالمية المتميزة التي تعمل معها. واستناداً إلى تاريخها العريق في قطاع صناعة الطيران والفضاء، تواصل بوينج ريادتها في مجال التكنولوجيا والابتكار، وخدمة عملائها، وأيضا الاستثمار في تطوير وتعزيز أداء العاملين لديها.