• بوينج تتعاون مع المركز التجاري العُماني الأمريكي وأصحاب الهمم العمانيين في حفل إفطار رمضاني

    • فنانون موهوبون من أصحاب الهمم من جمعية "أداتي حياتي"، يعرضون أعمالهم الفنية في المعرض الرمضاني السنوي للفنون في المركز التجاري العُماني الأمريكي

    سلطنة عُمان، مسقط،,  22 مايو 2019  - استضاف المركز التجاري العُماني الأمريكي معرضه الرمضاني السنوي للفنون ومأدبة إفطار تكريماً لمجموعة من الفنانين العمانيين من أصحاب الهمم. ويعد هذا الحدث الذي ترعاه شركة بوينج الشرق الأوسط، مبادرة سنوية تهتم بتشجيع التنوع والتفاهم والاندماج بين المجتمعات.

    وشكّل هذا الحدث الذي حضره حوالي 100 ضيف، بما في ذلك أعضاء من المركز التجاري العُماني الأمريكي ومسؤولون تنفيذيون من قطاع الأعمال، وفنانون عُمانيون والسفير الأمريكي في عُمان مارك سيفرز، منصة للتواصل بين الحضور في بيئة فنية وإبداعية تتخللها الأجواء الرمضانية العُمانية المتميزة. وتناول الفنانون المشاركون تجربتهم الشخصية التي تنطوي على الألم والأمل والإلهام، من خلال معرض فني رائع تضمن أكثر من 30 عملًا فنيًا متنوعًا.

    وفي تعليقه على الحدث، قال علي داوود، رئيس المركز التجاري العُماني الأمريكي: "يمثل الإفطار السنوي أفضل فعالية نقيمها بالنسبة للعديد من أعضاء المركز، وذلك لما يمتاز به شهر رمضان المبارك من أجواء امتنان وعرفان ومودة. ويوفر قضاء بعض الوقت مع هؤلاء الفنانين الموهوبين ومشاهدة أعمالهم الفنية، والاستمتاع بتناول طعام الإفطار معهم، مساحة للتواصل والتلاقي تتجاوز ما توفره أنشطة الأعمال التقليدية. ونحن ممتنون لشركة بوينج الشرق الأوسط على دعمها الكبير والرائع لهذا الحدث المميز".

    وأضاف برنارد دن، رئيس شركة بوينج الشرق الأوسط وشمال إفريقيا وتركيا: "تشكل عضويتنا في المركز التجاري العُماني الأمريكي مصدر فخر كبير لنا، ونحن سعداء للغاية لقضاء أمسية رائعة مع فناني جمعية ’أداتي حياتي‘ ومشاهدة أعمالهم الفنية الجميلة. كما أننا ندرك جيدًا أن توحيد المجتمعات، والتعاون بين مجموعات متنوعة ضمن بيئة شاملة وموحدة هو أمر ضروري لتحسين المجتمع والاقتصاد العالمي. ونحن بدورنا ملتزمون بمواصلة دعمنا للمبادرات التي تبني الجسور بين الأفراد وتمكّن المجتمعات في سلطنة عُمان."

    هذا ولا تقتصر جهود المركز التجاري العُماني الأمريكي على توحيد مجتمع الأعمال فحسب، بل تعمل على تعزيز مشاركة ومشاركة الأعضاء المحليين في المجتمع، وذلك بهدف تزويد أعضائها بتجارب جديدة وحقيقية. وقد تخطى تفاعل الضيوف في هذه الفعالية تقدير الأعمال الفنية المعروضة، حيث أتيحت لهم الفرصة للوقوف على عزم وتصميم هؤلاء الفنانين، الذين تمكنوا من خلق أفق للتحرر من معوقاتهم الشخصية.