• الشركة السعودية للصناعات العسكرية وبوينج تؤسسان مشروع استراتيجي مشترك بنسبة توطين تصل الى 55%

    مع إجمالي إيرادات يفوق 22 مليار دولار وما يقرب من 6,000 وظيفة بحلول عام 2030

    • الشراكة ستقدم خدمات الدعم للطائرات الحربية ذات الأجنحة الثابتة والطائرات العمودية بالأسطول القوات المسلحة
    • الشراكة الجديدة ستدعم المحتوى المحلي بهدف تحقيق مستهدفات التحول الوطني وتجسيد رؤية 2030
    • حجم استثمارات بقيمة تصل إلى 450 مليون دولار في المرافق والمعدات داخل المملكة

    سياتل، الولايات المتحدة الأمريكية,  30 مارس 2018  - تحت رعاية كريمة من صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع -حفظه الله-، وتحقيقاً لرؤية المملكة 2030 وإعلان سموه توطين 50% من الانفاق العسكري بحلول عام 2030، وقعت الشركة السعودية للصناعات العسكرية (SAMI) وشركة بوينج اتفاقية لتأسيس مشروع مشترك يهدف إلى توطين أكثر من 55% من الصيانة والإصلاح وعمرة الطائرات الحربية ذات الأجنحة الثابتة والطائرات العمودية في المملكة العربية السعودية، وتهدف الاتفاقية كذلك إلى نقل تقنية دمج الأسلحة على تلك الطائرات وتوطين سلسلة الإمداد لقطع الغيار داخل المملكة.

    وجرت مراسم التوقيع بالتزامن مع زيارة صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز ولي العهد ووزير الدفاع –حفظه الله- إلى مدينة سياتل التي شهدت زيارة سموه إلى مرافق شركة بوينج لصناعة الطائرات. ووقع الاتفاقية معالي الأستاذ أحمد الخطيب رئيس مجلس إدارة الشركة السعودية للصناعات العسكرية، والأستاذ دينيس مولينبيرغ الرئيس والمدير التنفيذي ورئيس مجلس إدارة شركة بوينج وذلك في مقر الشركة في سياتل، وقد شملت مراسم التوقيع زيارة شاملة لمرافق مصنع بوينج لصناعة الطائرات، وتضمنت شرحاً مفصلاً عن عمليات الشركة.

    وبهذه المناسبة، أوضح معالي الأستاذ أحمد الخطيب أن بوينج لديها التزام تاريخي وطويل الأمد مع المملكة العربية السعودية، وهي عازمة على توسيع حضورها في السوق السعودية، مشيراً إلى أن "الشركة السعودية للصناعات العسكرية، التي تعد إحدى مخرجات رؤية صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان الطموحة، تبحث حالياً على كافة فرص التعاون الممكنة لبناء منظومةٍ راسخةٍ ومستقلةٍ للصناعات العسكرية في المملكة.

    وسيعمل المشروع المشترك بشكلٍ رئيسيٍ على تقديم خدمات الدعم للطائرات ذات الأجنحة الثابتة و الطائرات العمودية بأسطول القوات المسلحة، إذ سيكون المشروع المُزوِّد الوحيد لخدمات دعم كافة منصات الطيران الحربي بالمملكة ، وبالتالي دعم القدرات الدفاعية، وتعزيز إمكانات الردع لديها.

    من جهته، صرح الأستاذ دينيس مولنبرج الرئيس التنفيذي ورئيس مجلس إدارة شركة بوينج، قائلاً: "نثمن الثقة التي تضعها المملكة العربية السعودية وصاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان شخصياً، في بوينج، وذلك للمساعدة في تجسيد رؤية المملكة 2030 من خلال المشروع المشترك. إن علاقاتنا المشتركة مع المملكة تعود إلى أكثر من 70 عاماً، ونحن نتطلع إلى مواصلة شراكتنا الناجحة لدعم احتياجات المملكة في مجالي الأمن القومي والطيران".

    وسيكون من شأن الاتفاقية تعزيز العلاقة المستدامة بين بوينج والمملكة العربية السعودية، والعمل على تنمية القدرات الوطنية في البحث والتصميم والهندسة والتصنيع، والارتقاء بإمكانات عمليات الصيانة والإصلاح المحلية. كما سيعمل المشروع على تحسين الأداء والتطوير باستمرار، ورفع مستوى استعداد أسطول القوات المسلحة ورفع الثقة به بشكلٍ عام، فضلاً عن تعزيز قابلية الصيانة وخفض تكاليف الدعم طوال فترة صلاحية الأسطول، إلى جانب خلق نحو 6,000 فرصة عمل وتدريب، بما يدعم المحتوى المحلي، ويعزز مستويات التوطين في هذه الصناعة، ويدفع باتجاه تحقيق رؤية 2030 الطموحة.

    وبمناسبة التوقيع، قالت ليان كاريت الرئيس والمدير التنفيذي لبوينج الدفاع والفضاء والأمن: "من خلال هذه الإمكانات المحلية المكرسة لاستدامة جميع منصات الدفاع أمريكية الصنع، يمكننا توفير أفضل مستويات الخدمة لعملائنا، والمساهمة في تحقيق أهداف المملكة العربية السعودية الخاصة بالتوطين والنمو الاقتصادي".

    بدوره، صرح الدكتور أندرياس شوير الرئيس التنفيذي للشركة السعودية للصناعات العسكرية، قائلاً: بفضل هذه الاتفاقية اليوم، ستتاح الفرصة لكل من الشركة السعودية للصناعات العسكرية وشركة بوينج للعب دورٍ رئيسيٍ في وضع الإطار الأساسي للصناعات الدفاعية السعودية بما يتماشى مع مستهدفات التحول الوطني ورؤية المملكة 2030. وإلى جانب تأمين إمكانات الاستدامة المحلية، فإن الشراكة الحتمية بين الطرفين قد تتضمن كذلك دراسة إنشاء حقوق الملكية الفكرية".

    ومع تفعيل الاتفاقية الجديدة، سيوفر المشروع المشترك أساساً لمبيعات المنصات المستقبلية ولتوسيع تواجد شركة بوينج في المملكة العربية السعودية لدعم نمو السوق فيما يتعلق بالبرامج التجارية والدفاعية على حدٍ سواء.

    وتعود الشراكة التاريخية بين شركة بوينج والمملكة العربية السعودية إلى أكثر من 70 عاماً، وهي ما تزال تشهد المزيد من النمو والتطور، إذ بدأت في 14 فبراير لعام 1945م، عندما أهدى الرئيس الأمريكي فرانكلين د. روزفلت الملك المؤسس عبد العزيز آل سعود -رحمه الله- طائرة "داكوتا دي سي-3" ذات المحركين (من إنتاج الشركة العريقة دوجلاس للطائرات التي اتحدت مع شركة بوينج). وقد أُسس هذا الحدث لتدشين علاقات شركة بوينج بالمملكة العربية السعودية، وولادة سوق السفر الجوي التجاري المحلي.