بدأ الوجود الفعلي لـوحدة بوينغ لبوينغ للدفاع والفضاء والأمن في الشرق الأوسط العام 1982، عندما تم تأسيس "شركة بوينغ الشرق الأوسط المحدودة" في مدينة الرياض بالمملكة العربية السعودية، ومنذ ذلك الوقت، قامت بوينغ للدفاع والفضاء والأمن بتطوير وتوثيق علاقاتها في المنطقة بتركيز خاص على المملكة العربية السعودية والإمارات العربية المتحدة والكويت وقطر وعمان ومصر.
وتشمل المنتجات التي توفرها أنظمة الدفاع المتكاملة للعملاء في المنطقة طائرات سي-17 غلوبماستر 3، والطائرات المروحية، والطائرات المقاتلة إف/إيه-18 وإف-15، وطائرات الرادار "أواكس"، وطائرات نقل الوقود، وكذلك الأقمار الصناعية بوينغ 376 و601 و702 التي تشغلها "شركة الثريا للاتصالات الفضائية" في دولة الإمارات العربية المتحدة.
وفي العام 1985 فاز فريق من الشركات بقيادة مجموعة بوينغ بعقد كبير لأنظمة الدفاع الجوي الأرضية في السعودية تحت اسم "برنامج درع السلام". ولتنفيذ التزام الفريق الفائز بالعقد، تم إنشاء "مجموعة بوينغ للتقنية الصناعية". وتم اقتراح إقامة عشرة مشاريع تم تبني أربعة منها هي: شركة السلام للطائرات، وشركة الالكترونيات المتقدمة، شركة اكسسوارات ومكونات الطائرات، وشركة أنظمة الهندسة الدولية.
<والتزاماً منها بما ورد في العقد، فقد تم بيع ملكية "مجموعة بوينغ للتقنية الصناعية" في كافة هذه الشركات باستثناء واحدة، وتحتفظ بوينغ حاليا بحصة 60% في شركة السلام للطائرات التي تعتبر مركزاً متكاملاً لتعديل وصيانة وإصلاح الطائرات التجارية والعسكرية. وتواصل الشركة المساهمة في توسيع القاعدة الفنية لشركة السلام في التطبيقات المدنية والعسكرية.
تواصل بوينغ للدفاع والفضاء والأمن شراكتها واغتنامها للفرص مع عدد من المؤسسات الاستثمارية الشرق أوسطية، من أجل المساعدة في صياغة مستقبل الطيران في المنطقة، كما تواصل التزامها نحو تعزيز هذه الشراكات الصناعية، دون أن تتوقف البحث عن فرص جديدة.
