- طائرات بوينغ العسكرية
- الدعم والخدمات العالمية
- أنظمة الشبكات والفضاء
- برامج طائرات نقل الوقود
- أشغال فانتوم
- المشاريع المشتركة
نظرة عامة
تجمع بوينغ للدفاع والفضاء والأمن بين قدرات في مجال الأسلحة والطائرات، وأنظمة المخابرات والمراقبة، وهندسة الاتصالات، مع خبرة مستفيضة في التكامل وذلك في عدة مجالات تجارية متنوعة.
ويبلغ حجم العمليات 32 مليار دولار وحجم العمالة 70,000 موظف وتقوم استراتيجية بوينغ للدفاع والفضاء والأمن على فهم الاحتياجات المستمرة للعملاء وتقديم حلول تقوم على القدرات لتلبية متطلباتهم التي تتطور بسرعة. وتتضمن الاستراتيجية فهما عميقا لفن استخدام التقنيات الحالية والناشئة لتحسين إمكانيات المنتجات الحلية وتطوير حلول جديدة.
التنظيم
يبقى استمرار نجاح أنظمة الدفاع التكامل مرتكزا على القدرة على توفير الحلول المناسبة لعملائنا في الوقت المناسب وبالتكلفة المناسبة. ولكي نتمكن بصورة أكثر فعالية من تلبية الاحتياجات المتطورة المستقبلية للحلول القائمة على القدرات، يتمحور تنظيمنا حول القدرات لكي نحسن من الأداء ونقلل من التعقيدات التنظيمية ونحسن من القدرة على التنافس بالصورة التي تساعدنا على خدمة عملائنا والتنافس والحصول على عقود جديدة.
طائرات يوينغ العسكرية
تشمل هذه العمليات عقود الطائرات التكتيكية والعمليات المحمولة جوا والطائرات المروحية وأنشطة الأسلحة، وكذلك برامج المراقبة البحرية والبرية. وتشمل البرامج الرئيسية:
الأنظمة الهجومية العالمية:
- طائرة إي إيه-18 جي غرولر: طائرة إي إيه-18 جي غرولر هي نسخة معدلة من طائرة أف/إيه 18 أف سوبر هورنيت التي أثبتت فعاليتها في المهمات القتالية. وستكلف هذه الطائرة بنقل جنود المهمات الهجومية الإلكترونية (AEA ). وتجمع طائرة إي إيه-18 جي بين القدرات التي تتمتع بها طائرة سوبر هورنيت ونظام نورثروب غرومان ذي القدرة المطورة 3 ( ICAP III ) الذي زوّد به نظام الملاحة الالكتروني AEA . واختارت البحرية الأمريكية نظام إي إيه-18 جي ليحل محل طائرة إي إيه-6 بي برولر. وقد انضمت أول طائرة من طراز EA-18Gإلى الأسطول الجوي الأمريكي وبدأت بالطلعات التدريبية البحرية والتقييم العملياتي في شهر يونيو 2008، ومن المتوقع أن تبدأ العمل بكامل طاقتها التشغيلية في عام 2009.
- الطائرة القتالية إف/أيه-18إي/إف سوبر هورنيت: هيحجر الأساس في الأسطول الجوي الحربي الأمريكي، كما أنها الطائرة القتالية متعددة المهام الأكثر تطوراً في الولايات المتحدة حالياً. تم تصميم الطائرة للعمل كطائرة قتالية جوية مناورة أو لشن هجمات جو أرض، وتوفر طائرة سوبر هورنيت مقدرة عالية ومرونة وأداء مميزاً لتحديث القوات الجوية في أي بلد. وحتى شهر ينلير 2008 بلغ عدد طائرات سوبر هورنيت التي تسلمها أسطول القوات الجوية الأمريكية من شركة بوينغ أكثر من 380 طائرة. وتتمتع طائرة سوبر هورنيت بلوك 2 بأحدث التقنيات في مجال القدرات متعددة المهام، قد تطورت على مدى عقود لتعزز من قدرتها على تنفيذ مهامها ودورها وقدراتها التكنولوجية.
- إف-15إي سترايك إيجل: تعد الطائرة القتالية متعددة المهام الأكثر قدرة في العالم وهي العمود الفقري لأسطول سلاح الجو الأمريكي. وتتجاوز حمولة طائرة إف-15إيمن الذخائر أي حمولة لغيرها من المقاتلات التكتيكية، كما تتمتع بقدرات المناورة الجوية والتفوق الجوي لطائرة إف-15سي. وتستطيع هذه الطائرة العمل في كافة الأوقات والظروف الجوية. ومنذ دخولها الخدمة العملية، حققت طائرة إف-15 سجلاً قتالياً حافلاً، إذ أنجزت أكثر من 100 نصر ولم تتعرض لأي هزيمة. ومن أهم الدول التي تستخدم هذه المقاتلات، اليابان، إسرائيل، المملكة العربية السعودية و جمهورية كوريا.
- إف-15 سيلنت إيغل: كشفت شركة بوينغ في شهر مارس من عام 2009 عن طائرة إف-15 سيلنت إيغلوهي عبارة عن إعدادات جديدة لطائرة إف-15 تم تصميمها لتلبية الاحتياجات المستقبلية للعملاء الدوليين. وتجمع طائرة إف-15 سيلنت إيغل بين التكنولوجيات الشبحية الفعالة من حيث التكلفة مع المرونة في مجموعة ضخمة ومتنوعة من الأسلحة المحمولة. وتشمل الخصائص تصميماً جديداً لخزانات الوقود التكيفية مما يسمح بنقل الأسلحة داخلياً. كما تعمل الذيول المائلة عامودياً على تحسين الكفاءة الايروديناميكية، وتوفير رفع وخفض وزن هيكل الطائرة. وتحتوي هذه الطائرة أيضاً على نظام تحكم رقمي بالطيران، مما يزيد من موثوقية الطائرة ويقلل من وزن هيكلها، كما تحتوي على نظام حرب الكترونية رقميةيعمل بالتنسيق مع رادار مصفوفة المسح الإلكتروني رايثيون
- هاربون بلوك 2: وهو صاروخ مضاد للسفن يتسم بقدرات التحكم الذاتي، والعمل في جميع الظروف المناخية، والتحليق فوق الأفق. ويؤمن "هاربون بلوك 2" إمكانية توجيه ضربات دقيقة وبعيدة المدى للسفن والأهداف الأرضية..
- ذخائر الهجوم المباشر المشتركة: هي مجموعة توجيهقليلة التكاليف تحول القنابل غير الموجهة الموجودة لدى الوحدات العسكرية إلى قنابل موجهة تتميز بإصابة شبه دقيقة. وقد تم تطوير نظام التوجيه بالليزر الذي ابتكرته شركة بوينغ (جي دي أيه إم) وهناك جيل مطور من هذا النظام يتم الآن طرحه على العملاء العالميين. باعت بوينغ إلى الآن أكثر من 200.000 نظام (جي دي أيه إم).
- نظام باتريوت الصاروخي ذو القدرات المطورة-3 (بي أيه سي-3): توفر بوينغللراغبين باقتناء النظام الصاروخي باتريوت بي أيه سي-3 المضاد للصواريخ القصيرة والمتوسطة دقة بالغة.
- القنبلة الصغيرة القطر (إس دي بي): وهي قنبلة من زنة 250 رطل تعتبر شبه دقيقة التوجيه ويتم إطلاقها من طائرة مقاتلة أو قاذفة أو طائرة بدون طيار. وهي تدمر الأهداف من على بعد أكثر من 40 ميلا وتخترق أكثر من ثلاثة أقدام من الخرسانة المسلحة وتحدث أضرارا جانبية خفيفة في محيط الهدف، كما أنها ترفع من فاعلية الطلعات حيث أنها تجعل من الممكن حمل أربع قنابل على كل طائرة منفردة.
- صاروخ الهجوم الأرضي على أهداف خارج مدى الدفاع الجوي – الرد الموسع :يعتبر صاروخ الهجوم الأرضي على أهداف خارج مدى الدفاع الجويسلاحاً هجومياً دقيقاً يمكن استخدامه في الليل أو النهار وفي الظروف الجوية الصعبة، ما وراء الأفق. ويوفر هذا الصاروخ فعالية بعيدة المدى، يمكن تشغيله ضمن شبكة اتصالات، وهو يعتبر خياراً لإصابة الأهداف بدقة في المهمات الهجومية المخطط لها مسبقاً والفرص السانحة لضرب أهداف متحركة وثابتة على الأرض أو على السفن.
- نظام التدريب تي-45: يتلقى جنود المستقبل في سلاح البحرية ومشاة البحرية الذين سيتولون قيادة الطائرات المقاتلة تدريبهم على نظام التدريب تي-45، وهو اول نظام تدريب متكامل لتدريب الطيارين على قيادة الطائرات النفاثة. وتم تزويد طائرة التدريب غوشوك تي-45 التي صنعتها بوينغ وتشكل العنصر الرئيسي في النظام، ببرامج تشغيل وأجهزة لمحاكاة الطيران، وغرفة تدريس بمساعدة الكمبيوتر، ونظام تدريب متكامل يتابع كافة نشاطات التدريب. ويجعل هذا البرنامج التدريبي بمجمله من نظام تي-45 للتدريب برنامجاً مرجعياً معيارياً لتدريب طياري الطائرات النفاثة خلال القرن الحادي والعشرين.
أنظمة حرية الحركة العالمية:
- سي-17 جلوبماستر 3: سي-17 هي الطائرة الأولى في العالم للنقل الثقيل الجوي وقد أثبتت نفسها كناقل جوي ذي قدرة كبيرة على الحركة المرنة في العمليات الاستراتيجية ومسارح العمليات في كل عملية دولية كبرى في الفترة الأخيرة، من عملية حرية العراق إلى مهام الإمدادات الإنسانية. سلمت بوينغ للقوات الجوية الأمريكية 171 طائرة من طراز سي-17 خلال عام 2007 ضمن عقد يستمر عدة سنوات لتصميم وبناء 190 طائرة. وعلى الصعيد العالمي، وسعت المملكة المتحدة وأستراليا وكندا أساطيلها الجوية بإدخال 14 طائرة سي-17، موزعة كالتالي: 6 للمملكة المتحدة، و4 لكل من أستراليا وكندا. وفي يوليو من عام 2008، أصبحت قطر أول دولة في الشرق الأوسط تتقدم بطلب شراء طائرة سي-17، وفي أكتوبر 2008 أعلن اتحاد يضم عشرة دول أعضاء في حلف الناتو توقيع مذكرة تفاهم للحصول على ثلاث طائرات سي-17.
أنظمة الحرب المحمولة جوا والمضادة للغواصات والمخابرات والمراقبة والاستطلاع:
- نظام 737 المحمول جوا للإنذار المبكر والسيطرة: طائرة 737 إيه.إي.دبليو أند سي منظومة على أحدث طراز توفر قدرات محمولة جوا في غاية القوة للمراقبة والاتصالات وإدارة المعارك. ويمكنها متابعة الأهداف في الجو والبحر في نفس الوقت، وتتمتع بقدرة ذاتية على الدفاع عن النفس وعلى هندسة متطورة للنظم المفتوحة للاتصالات ونظام للتعرف على الصديق والعدو.
- نظام الإنذار والسيطرة المحمول جوا (أواكس): تمثل الطائرة 707 إي-3 المعيار العالمي لأنظمة الإنذار المبكر المحمولة جوا. وتفي الطائرة إي-3 باحتياجات كل من المراقبة جوا والقيادة والسيطرة لقوات الدفاع التكتيكية والجوية. وهي توفر منصة في غاية المرونة الحركية والقدرة على البقاء للمراقبة الجوية والقيادة والسيطرة. وتستخدم الطائرات إي-3 من قبل الولايات المتحدة وناتو والمملكة المتحدة وفرنسا والمملكة العربية السعودية كما تقوم اليابان بتشغيل أسطول من أربع طائرات 767 إي-3.
- بي-8 إيه بوسايدون: طائرة بي-8 إيه بوسايدون هي طائرة مصممة على طراز طائرة 800-737 الجيل الجديد لتأخذ مكان طائرة بي -3 في البحرية الأمريكية. وسوف تحسن هذه الطائرة بشكل كبير قدرات أسطول البحرية الأمريكية ضد الغواصات والأهداف السطحية، بالإضافة إلى قدرات الاستخبارات والمراقبة والاستطلاع. وقد وقعت البحرية الأمريكية مع شركة بوينغ عقداً مدته ثماني سنوات لتطوير وتحديث نظام الطائرات في شهر يونيو 2004. وفي عام 2008، بدأت بوينغ بمرحلة التجميع النهائي واختبار أول خمس طائرات من طراز بي-8 إيه، إلى جانب الانتهاء من تجميع أول طائرتين قبل نهاية العام الماضي. ومن المقرر أن تبدأ أول طائرة بي-8 إيه باختبارات الطيران في محطة نهر باتوكسينت البحرية الجوية بولاية ماريلاند خلال عام 2009. وفي يناير من هذا العام اختارت الحكومة الهندية شراء 8 طائرات من طراز بي-8 آي المشابهة لطائرات بوسايدون بي-8 إيه للقيام بمهام الاستطلاع البحري بعيدة المدى والمهام المضادة للغواصات.
أنظمة الطائرات المروحية:
- أباتشي لونجبو إيه.إتش-64د: الطائرة أباتشي لونجبو هي طائرة مروحية مقاتلة متعددة الأدوار تتميز بأنظمة طيران إلكترونية وأسلحة متكاملة تماما إضافة إلى أحدث القدرات المتاحة في الاتصالات الرقمية التي تتيح نقلا مؤمنا للمعلومات وفي نفس وقت الحصول عليها إلى القوات الجوية والأرضية. وتوجد هذه الطائرات الآن ضمن الخدمة في الجيش الأمريكي والعديد من قوات الدفاع الدولية حول العالم. وسوف تبدأ بوينغ بتسليم طائرات أباتشي بلوك 3 إيه.إتش-64د للجيش الأمريكي اعتباراً من منتصف عام 2011. ويتميز هذا الطراز الجديد من طائرات أباتشي لونجبو بأداء متطور وقدرات تشغيل رقمية مشتركة وقدرات البقاء ومساعدات اتخاذ القرارات التعريفية وتخفيف تكاليف الدعم والعمليات في الوقت نفسه.
- سي.إتش/إم.إتش-47 شينوك: طائرة سي.إتش-47/إم.إتش-47 مروحية نقل حمولات بين المتوسطة والثقيلة لتحريك القوات والشحنات من موقع إلى موقع في جبهات القتال. وهي توفر قدرات هامة لقوات العمليات الخاصة في كافة المهام من المهام القتالية إلى نقل المساعدات والإغاثة في الكوارث، وهي في الخدمة مع القوات المسلحة لما يقرب من 20 دولة في مختلف أنحاء العالم. وتوفر طائرة سي.إتش-47أف الجديدة نظاماً ملاحياً إلكترونياً متطوراً لتحسين معرفة أطقم الطائرة بالوضع المحيط بالإضافة إلى شاشة إلكترونية تعرض خارطة رقمية متطورة ونظام لنقل المعطيات يتيح تخزين المعلومات الخاصة قبل الإقلاع وبالمهمة. وتتضمن مزايا تحسين القدرة على البقاء نظام التحذير المشترك من الصواريخ وأنظمة دفع متقدمة للتشويش على أنظمة العدو.
- ﭭي-22 أوسبري: طائرة مزودة بمراوح مائلة تستطيع الإقلاع والهبوط مثل الهليكوبتر إلا أنه يمكن استخدام محرك منفصل (ضمن مقصورة خاصة) بعد تحليقها لتتحول إلى طائرة توربينية قادرة على الطيران السريع والتحليق على ارتفاعات شاهقة. وهي قادرة على نقل الجنود والشحنات باستخدام طاقتها للنقل المتوسط وقدرتها على الإقلاع والهبوط العمودي. في عام 2008 حصلت بوينغ على عقد متعدد السنوات يشمل تسليم 167 طائرة خلال خمس سنوات. هناك الآن سربين من هذه الطائرات تعمل ضمن مشاة البحرية الأمريكية إضافة إلى سرب آخر تابع للعمليات الخاصة في القوات الجوية الأمريكية، وسوف يتم إعداد المزيد من الأسراب مع زيادة عمليات تسلم طائرات ﭭي-22 مع وصول عمليات الإنتاج إلى ذروتها بحلول عام 2010.
الدعم والخدمات العالمية
تقدم وحدة الدعم والخدمات العالمية أفضل جهوزية لعملائها من خلال حلول دعم شاملة. وتحافظ الأعمال العالمية على الطائرات والأنظمة بإمدادها بمجموعة كاملة من المنتجات والخدمات بما فيها الصيانة والتعديلات والتحديث، وإدارة سلسلة التزويد، والدعم اللوجستي والهندسي، وأنظمة تدريب الطيارين وتدريب الصيانة وغيرها من الخدمات الحكومية وخدمات الدفاع. وتوفر وحدة الدعم والخدمات العالمية قدرات مميزة في السوق ما يجعلها قادرة على دمج جميع عناصر الاستدامة ضمن مؤسسة واحدة.
- الخدمات العالمية المتطورة والدعم:دفع التنمية وتطوير الامكانات اللوجستية المعرفية المبتكرة، الخاصة بقسم الدعم والخدمات المتطورة
- خدمات الدفاع والخدمات الحكومية: يركز قسم الخدمات الحكومية والدفاعية على سوق الخدمات الحكومية الأمريكية، ويعمل كقسم فرعي تابع لقسم الخدمات والدعم العالمي. وقد تم إطلاق قسم الخدمات الحكومية والدفاعية عام 2008 بهدف تعزيز وتوسيع أعمال بوينغ وكذلك تقديم خدمة أفضل للعملاء في مجال الخدمات واسعة النطاق. ويشتمل سوق القسم على تقديم خدمات الدعم للبنية التحتية، والطيران والخدمات اللوجستية والمعلومات ودعم العمليات وإدارة الشبكات والاتصالات، بلإضافة إلى مجموعة واسعة من الخدمات التقنية الأخرى. ويركز قسم الخدمات الحكومية والدفاعية على تطوير الخدمات وبأسعار منافسة، حيث يعتبر هذا الأمر بمثابة خطوة هامة في استراتيجية بوينغ للفوزبفرص مبتكرة جديدة وغير تقليدية (وفي بعض الأحيان لا تمت بصلة إلى صناعة الطيران) بالنسبة لبوينغ. هذا وسوف يتكون القسم في البداية من ثلاثة أقسام ثانوية تمثل خدمات شركة بوينغ، تبدأ بخدمات الاستخبارات والمراقبة والاستطلاع وعمليات بوينغ الفضائية.
- الأنظمة اللوجستية المتكاملة: تتألف هذه الأنظمة من مجموعة متكاملة من الخدمات اللوجستية المتناسقة والتي تدعم دورة حياة الطائرة وأنظمة الأسلحة. تزفر أنظمة المعلومات المتكاملة التي تعمل بنظام "الوقت الحقيقي" والمتصلة بالإنترنت موثوقية وتنبؤاً بالطلب، ووضوحاً شاملاً ومعلومات صيانة وبيانات ميدانية لتعزيز توفر الطائرات بدرجة أكبر وخفض التكلفة. ويوفر هذا النهج مركزاً مسؤولية واحد خلال مدة خدمة المنتج. ونتيجة لذلك، تزداد فعالية المهمة والجهوزية مقابل انخفاض في مجمل تكاليف الملكية.
- الصيانة والتعديلات والتحسينات: يعمل هذا القسم في مراكز مقامة بشكل استراتيجي على امتداد الولايات المتحدة لتقديم خدمات سريعة وعالية الجودة ومناسبة للطائرات للعملاء العسكريين. ويقع أحد هذه المراكز في قاعدة نشطة تابعة للقوات الجوية، بينما تقع المراكز الأخرى في منشآت عسكرية سابقة مغلقة بسبب عملية إعادة هيكلة أو عملية إقفال. وتساهم جميع هذه المراكز بشكل كبير في النمو الاقتصادي للمجتمعات لتي تعمل ضمنها. وتقوم فلسفة بوينغ على العمل وفق شراكات وثيقة مع المراكز العسكرية الموجودة وتقديم قدرات تكميلية لبنية الدعم القومية. ومعاً فإن هدفنا هو في ضمان جهوزية المقاتلات الحربية.
- أنظمة وخدمات التدريب: توفر أنظمة وخدمات التدريب أنظمة تدريب شاملة وخدمات دعم وحلول تخطيط مهام لشركة بوينغ لبوينغ للدفاع والفضاء والأمن والبرامج والأنظمة الأخرى من غير إنتاج بوينغ. وتشمل حلول التدريب الحائزة على جوائز برامج إلكترونية وأدوات وأنظمة مرتبطة بالشبكة، ومراكز تدريب لتعديل البرامج التي تمكن الطلاب من التدرب كما لو كانوا في ساحة القتال. ويوجد أكثر من 1000 موظف بين مدرب ميداني ومختص في دعم التدريب ومطور برامج تدريب على المقاتلات الحربية لضمان الجهوزية القصوى.
أنظمة الشبكات والفضاء
تشتمل تلك العمليات على الأنظمة القتالية، وشبكات القيادة والسيطرة والاتصالات (سي 3)، وأنظمة الأمن والذكاء، وأنظمة الدفاع الصاروخي، وأنظمة الفضاء والاستخبارات، واستكشاف الفضاء. ومن بين البرامج الرئيسية:
الأنظمة القتالية:
- الأنظمة القتالية المستقبلية: تتكون أنظمة الحرب المستقبلية من عائلة جديدة من المركبات الأرضية للأفراد وعائلة من الطائرات والمركبات الأرضية بدون طيار أو سائق، وأنظمة الإطلاق بدون رؤية خط الأفق وحساسات تكتيكية مدنية متطورة ترتبط جميعها بأحدث شبكة متنقلة. وسوف تساعد هذه الأنظمة عندما تعمل معاً على تقديم معلومات لحظية للجنود ساعة حدوثها في ميدان القتال. وبوجه عام، ستوفر أنظمة الحرب المستقبلية للجنود زيادة كبيرة في الوعي بالأوضاع القتالية، والمحافظة على أرواحهم، وإعطائهم الفرصة للفتك، مما يضمن توجيه ضربات للعدو دون إتاحة الوقت له للرد. وتعمل بوينغ بالتعاون مه شركة "ساينس ابليكاشنز انترناشيونال" على تحقيق التكامل بين أنظمة الحرب المستقبلية، حيث تعمل بوينغ على إدارة أفضل فريق في صناعة الأسلحة يتألف من حوالي 900 مورد.
شبكات القيادة والسيطرة والاتصالات (سي 3):
أنظمة الشبكات والمعلومات
- جهاز تحديد موقع الناجي من المعارك: يعتبر برنامجاً تابعاً لوزارة الدفاع الأمريكية حقق أرقاماً قياسية فيما يتعلق بعمليات البحث المشترك والإنقاذ. ويتألف الجيل القادم عالي الكفاءة من نظام الاتصال اللاسلكي المخصص لعمليات الإنقاذ من جهاز بث متناوب يتخطى خط الأفق وأجهزة أرضية تستعمل لتوفير خدمات مشتركة. وفي عام 2008، أعلنت بوينغ عن تسليم 20000 جهاز لتحديد مكان الجنود الناجين من المعركة، مما يعزز من إمكانية العثور على أفراد الجيش المعزولين وإنقاذهم.
- نظام الإرسال التكتيكي المشترك (جي تي آر إس): تعتبر بوينغ المزود الرئيسي لبرنامج وهو برنامج نظام لاسلكي قابل للبرمجة يوفر اتصالات آمنة وموثوقة بالإضافة إلى نقل الصوت على ترددات مختلفة للراديو وكذلك المعلومات والصور والتخاطب الحي (الفيديو) لأفراد الجيش المتنقلين. ويوفر هذا النظام اتصالات شبكية أثناء التنقل التكتيكي ويدعم تبادل المعلومات والاستعداد القتالي بين الفروع الخاضعة للخدمة. وقد قامت بوينغ في فبراير 2009 بتسليم أول طرازين مطوريت هندسياً من برنامج لبرنامج أنظمة الحرب المستقبلية التابع للجيش الأمريكي.
- عائلة من أنظمة الاتصال المتطورة التي تستخدم الأقمار الصناعية: تعتبر شركة بوينغ المقاول الرئيسي لعائلة المحطات المتطورة وراء خط البصر، والتي ستوفر للقوات المشتركة عائلة من عالية القدرة متعددة المهام وقابلة للبرمجة، تتفاعل مع الأقمار الصناعية وتتيح إمكانية تبادل المعلومات بين المنصات الأرضية والجوية والفضائية. وفي المقام الأول، ستدعم هذه المحطات الاتصالات المتطورة ذات التردد العالي لطائرات بي-2 وبي-52 وآر سي-135. كما يعمل البرنامج أيضاً على تطوير بدائل المحطات الأرضية الثابتة والمتنقلة والمحمولة جواً الموجودة حالياً. كما يؤمن توافقية عكسية للأقمار الصناعية التقليدية "ميل ستار إي-إتش-إف". وقد قامت بوينغ بتسليم أول طراز مطور هندسياً لبرنامج طائرات بي-2 التابع لسلاح الجو الأميركي في عام 2009.
- حلول مشاريع القيادة والتحكم:تتيح هذه الحلول المجال للقوات المشتركة للاستفادة من المعلومات في الجو والبر والبحر والفضاء وبشكل لحظي، مما يعزز من قدرات القيادة والتحكم من خلال السماح بتنفيذ عمليات عسكرية استراتيجية في الداخل أو الخارج
أنظمة الاستخبارات والأمن
- إس بي آي نت: يهدف برنامج إس بي آي نت التحويلي إلى تقليص احتمال تعرض الولايات المتحدة لهجمات إرهابية، وحماية المصالح الوطنية من خلال تزويد عملاء خفر الحدود على طول حدود الولايات المتحدة الأمريكية مع كل من المكسيك وكندا، بالأدوات اللازمة لكشف أي عملية دخول غير شرعية بشكل فوري، والاستجابة بفعالية لأي اختراق، والتعامل معه وفق الأحكام والقوانين المناسبة. وعلاوة على ذلك، يوفر برنامج إس بي آي نت إدراكاً ووعياً بطبيعة الحالة من خلال أنظمة اتصالات متطورة ثابتة ومتنقلة وصورة عامة بتعزيز العملاء والضباط بأحدث المعلومات الاستخباراتية المتكاملة حول النشاطات الحدودية غير القانونية، وإمكانية التبادل والتعاون مع الهيئات القانونية الدولية والمحلية وهيئات الولاية والهيئات الاتحادية.
أنظمة الدفاع الصاروخية:
-
نظام الدفاع الأرضي متوسط المدى (GMD): شركة بوينغ هي المقاول الرئيسي لبرنامج GMD الذي يتمثل في تطوير واختبار وتنفيذ نظام أرضي لكشف وتعقب وتدمير الصواريخ الباليستية بعيدة المدى في منتصف مسارها. ويعتبر (GMD) البرنامج الدفاعي الوحيد الذي تقوم الولايات المتحدة الأمريكية بتنفيذه عملياً لمواجهة الصواريخ الباليستية بعيدة المدى. في ديسمبر 2008، أنجز فريق الدفاع الأرضي المتوسط المدى GMD اختبارات طيران الدفاع الصاروخى بنجاح، والتي نتج عنها اعتراض هدف يحمل رؤوس حربية. هذا الاختبار لنظام الدفاع الأرضي متوسط المدى برمته كان الأكثر واقعية و الأكثر شمولية إلى الآن. هذا الاختبار ، كان الثامن لفريق الدفاع الأرضي المتوسط المدى الاعتراضي عموما ، إلا أنه حقيقة كان الثالث الذي يستعمل معترض من نفس التصميم و القدرات التي تمتلكها دفاعات الولايات المتحدة
الليزر المحمول جوا: الليزر المحمول جوا هو نظام دقيق للتسلح بالليزر ذو الطاقة العالية والقدرة على تدمير الصواريخ البالستية في مرحلة زيادة سرعتها في الجو. وتقود بوينغ عمليات تطوير هذا النظام التي يعمل في أنظمة إدارة المعارك والسيطرة النارية والليزر عالي الطاقة المحمول على طائرات بوينغ 747-400إف لكشف وتعقب وتدمير الصواريخ البالستية بجميع أصنافها. في أبريل 2009، بدأت اختبارات الطيران للسلاح الليزري المحمول جواً مع تواجد منظومة الأسلحة كاملة على متن الطائرة. ويقوم قسم أسلحة الليزر المحمولة جواً بالاستعداد لاستعراض عملية إسقاط صاروخ بالستي ذاتي الدفع في مرحلة الدفع الذاتي بعد الإطلاق في عام 2009 - أنظمة الطاقة الموجهة: تقوم أنظمة الطاقة الموجهة بتطوير أسلحة موجهة بالطاقة تلبي المتطلبات الدفاعية المختلفة.
- الليزر التكتيكي المتقدم: يعمل الليزر التكتيكي المتقدم على دعم المهام في ميدان القتال وخلال العمليات التي تنفذ في المناطق الحضرية عبر تدمير وإحداث ضرر أو تعطيل أهداف أرضية.
- معزز تقنية الليزر ذو الطاقة العالية: يعمل هذا البرنامج على تطوير سلاح ليزر عالي الطاقة محمول على شاحنة وقادر على تدمير الصواريخ وقذائف المدفعية.
- الليزر ذو الالكترون الحر(FEL): وقعت شركة بوينغ في أبريل 2009 عقداً مع البحرية الأميركية لتطوير أسلحة نووية تعمل بنظام الليزر ذو الإلكترون الحر، والذي سيغير من نمط الحرب البحرية في العقد المقبل من خلال توفير أسلحة ذات دقة عالية جداً في إصابة الهدف، إضافة إلى أنها تنطلق بسرعة الضوء، كما تتميز بقدرة غير محدودة في العمق الميداني لكي تقوم بمهمة الدفاع عن السفن ضد التهديدات الجديدة والتي تشكل تحدياً حقيقياً لها، مثل صواريخ كروز فائقة السرعة
- أفينجر: هو نظام صاروخي موجه بالليزر مركب على سيارة هامفي لتدمير الأجهزة التفجيرية الراجلة، والمعدات العسكرية غير المنفجرة والطائرات من دون طيار.
- أرو: إنتاج الولايات المتحدة لنظام للدفاع ضد الصواريخ البالستية.
أنظمة الفضاء والاستخبارات:
- النظام العالمي لتحديد المواقع: قامت بوينغ بتوقيع عقد مع الجيش الأمريكي، تعمل بموجبه على بناء 12 قمر صناعي من نوع تعمل بنظام تحديد المواقع العالمي، لدعم نظام التوجيه بالاتصال بالراديو المرتبط بالأقمار الصناعية، يسمح لمستخدميه على اليابسة أو في البحر أو في الجو بتحديد موقعهم الثلاثي الأبعاد في الحال وكذلك سرعتهم وتوقيتهم على مدار الأربع وعشرين ساعة، في كل الظروف الجوية وفي أي مكان في العالم.
- سكاي تيرا: تخضع شركة بوينغ لعقد يقضي ببناء قمرين صناعيين من طراز (بوينغ 702) وأربع محطات مداخل أرضية لسكاي تيرا، كانت تعرف سابقاً باسم مشاريع اتصالات الأقمار الصناعية المتنقلة. وباستخدام العناصر الفضائية والأرضية، تستخدم الأقمار الاصطناعية (سكاي تيرا 1) و(سكاي تيرا 2) أحدث الاتصالات والأنظمة الالكترونية، ومعالجة الإشارات الرقمية وعاكساً هوائياً بطول 22 متراً لإيجاد خدمة أقمار صناعية متنقلة هجينة الشبكة هي الأولى من نوعها. وسوف تقدم الشبكة تغطية موثوقة ومتطورة وواسعة النطاق لكل من الصوت والبيانات في جميع أنحاء أمريكا الشمالية والوسطى. ومن المتوقع إطلاق أول الأقمار الصناعية في عام 2010
- قطاعات الفضاء التحويلية ساتكوم: ستصبح كوكبة من أقمار الاتصالات ترفع بطريقة جذرية من عرض نطاق الترددات المتاح للعسكريين. وسيتم ذلك باستخدام وصلات اتصالات بأشعة الليزر بين الأقمار لتشكل عمودا فقريا في الفضاء للتدفق السريع للبيانات وستصبح أحد الأدوات الرئيسية في تحقيق رؤية وزارة الدفاع لحروب متمركزة حول الشبكات.
استكشاف الفضاء:
- أنظمة بوينغ لإطلاق الأقمار الصناعية: تعمل بوينغ مع عملاء تجاريين لتوفير المتطلبات اللازمة لتحقيق مهماتهم من خلال عائلة دلتا لمركبات الإطلاق. وتعتمد عائلة دلتا على مجموعة من أنظمة الإطلاق الدقيقة والموثوقة بدرجة عالية مع قدرة واسعة لإطلاق أقمار صناعية تزن حتى 13100 كيلوغرام باتجاه مدار تحويلي متزامن مع الأرض. تقدم شركة بوينغ المركبة (دلتا 2) بنسبة نجاح تبلغ 99%، والمركبة (دلتا 4) بنسبة نجاح 100%، وذلك للعملاء التجاريين من خلال التعاقد مع تحالف "يونايتد لانش أللايانس". كما تعتزم بوينغ إطلاق القمر الصناعي البيئي الثابت بالنسبة للأرض على متن الصاروخ (دلتا 4) والقمر على متن الصاروخ (دلتا 2) في عام 2009. أما في عام 2010، فسوف تقوم الشركة بإطلاق البرنامج الرابع، وهي كوكبة من الأقمار الصناعية الصغيرة لمراقبة منطقة البحر الأبيض المتوسط، وذلك لصالح شركة "تاليس الينيا سبيس إيطاليا"، وهي المقاول الرئيسي لوكالة الفضاء الإيطالية
- خدمات الفحص والتجميع وإعداد الحمولات (كابس): تتكفل بوينغ بإعداد الحمولات لمكوك الفضاء ومحطة الفضاء الدولية ومركبات الإطلاق التي يمكن الاستغناء عنها بعد أدائها لمهمتها وبرامج الحمولات الأخرى في مركز كنيدي للفضاء في ولاية فلوريدا ويوفر موظفو بوينغ الدعم الفني والهندسي والخدماتي لضمان إعداد الحمولات للإطلاق. يراعي فريق كابس معايير المنظمة الدولية للتوحيد القياسي (ايزو) 14001، وهو معيار عالمي لالتزام المنظمات بشكل مستمر لفهم وتحسين أدائها البيئي. وقد تلقى فريق كابس مؤخراً جائزة جورج إم لاو، وهي شهادة فخرية للجودة والأداء من ناسا. وتسلم الجائزة الشركات الكبيرة والصغيرة التي تتميز بأداء فائق، وتحقق إنجازات تقنية وإدارية فيما يتعلق بالعقود مع وكالة ناسا.
- برنامج المجرة: تأتي العودة إلى القمر بحلول عام 2020 في صميم عمليات ناسا المستقبلية لاستكشاف الفضاء، للمحافظة على استدامة الوجود البشري وجعله قابلاً للاستمرار على المدى الطويل. ويدعو برنامج ناسا إلى بناء أسطول جديد من المركبات الفضائية والصواريخ. وتتحمل شركة بوينغ مسؤولة إنتاج وتوفير أنظمة إلكترونيات الطيران والمرحلة الأخيرة لصاروخ (آريس 1)، الذي يعد الجوهر الأساسي لنظام نقل فضائي آمن وموثوق ومنخفض التكلفة، حيث سيقوم بإرسال بعثات إلى القمر
- المحطة الفضائية الدولية: باعتبارها المقاول الرئيسي، تتحمل شركة بوينغ مسؤولة التصميم والتطوير والبناء والتكامل لمحطة الفضاء الدولية، ومساعدة وكالة ناسا في تشغيل المحطة المدارية. كما قامت بوينغ ببناء جميع المكونات الأمريكية الرئيسية للمحطة. كما أنها مسؤولة أيضاً عن دمج النظم والإجراءات والمكونات للبلدان الـ15 المشاركة في هذه المشاريع من جميع أنحاء العالم. واليوم، تقوم بوينغ بالكثير من الأعمال الهندسية المستدامة للمحطة الفضائية الدولية.
- مكوك الفضاء: بوينغ هي المقاول الباطن الرئيسي لمقاول ناسا لعمليات الطيران في الفضاء، يونايتد سبيس أليانس. وباعتبارها الشركة الأصلية التي طورت وبنت مكوك الفضاء المداري، تتولى بوينغ مسؤولية هندسة المكوك المداري والتعديلات الرئيسية في التصميم والدعم الهندسي للعمليات بما فيها الإطلاق وكذلك الخدمات الكلية لأنظمة المكوك والتكامل في الخدمات. وبوينغ مسؤولة أيضا عن المحرك الرئيسي لمكوك الفضاء، وهو محرك الإطلاق الصاروخي الوحيد في العالم الذي يعاد استعماله.
برامج طائرات نقل الوقود
تعمل هذه البرامج على تقديم الحلول الأعلى قيمة والأكثر قدرة على تلبية احتياجات القوات الجوية الأمريكية لناقلات وقود جوية من الجيل القادم. وفي الوقت نفسه، تركز بوينغ تركز على تنفيذ وتطوير أعمال ناقلات الوقود العالمية لديها.
- طائرة الوقود كي سي-767 المتطورة: توفر هذه الطائرة قدرات غير مسبوقة في مجال تزويد الوقود والمرونة العملياتية.تتميز الطائرة بأنها آمنة ومخاطرها شبه معدومة، وهي من الطائرات متعددة المهام وتتمتع بحجم مناسب بما يسمح وجود عدد أكبر منها في القواعد العسكرية وفي الأجواء. ومن بين التقنيات المتقدمة التي تتميز بها طائرة كي سي-767، أنبوب وقود متطور من الجيل السادس، ونظام رؤية بعيدة من الجيل الثالث، خزانات وقود إضافية في الأجنحة، ووحدة خرطوم جديدة، وكابينة رقمية. بعد إجرائها لأكثر من 1000 ساعة طيران تجريبي، سلمت شركة بوينغ أول طائرتي كي سي-767 لليابان عام 2008، ومن المقرر أن يتم تسليم الطائرة الثالثة لإيطاليا خلال عام 2009، بينما سيتم تسليم الطائرة الرابعة والأخيرة عام 2010. تواصل بوينغ أنشطة المصادقة على الطيران التجريبي لبرنامج طائرات كي سي-767 التابعة لإيطاليا، ومن المقرر أن يبدأ القبول بالنسبة لأول طائرتين عام 2009.
أشغال فانتوم
بالتعاون مع وحدة الدراسات والتكنولوجيا، تقوم وحدة الدراسات المتقدمة والتطوير في بوينغ التي تسمى أشغال فانتوم، بإيجاد ونقل الأعمال عالية القيمة إلى أعمال بوينغ للدفاع والفضاء والأمن، كما تقوم بتوسيع نطاق أعمال بوينغ لتمتد إلى أسواق جديدة مربحة من خلال تطبيق أحدث التقنيات العالمية وابتكارات الأفراد والمؤسسات من أجل تقديم حلول نظام متكاملة تلبي متطلبات العملاء.
وتتألف وحدة أعمال فانتوم من أربعة عناصر رئيسية:
برامج طائرات بوينغ العسكرية المتطورة (ABMA):
-
تقدم برامج طائرات بوينغ العسكرية المتطورة القدرات التي ستحتاجها قوات الدفاع التحويلية في المستقبل. وتشمل هذه البرامج على طائرة A160T هامينغ بيرد المتطورة بعيدة المدى والتي تتمتع بقدرة كبيرة على الاحتمال وتعمل بدون طيار؛وطائرات "سكان إيغل" ذات التكلفة المنخفضة والقدرة الكبيرة على الاحتمال، ونظام التحكم الذاتي الجوي من دون طيار؛ وأنظمة تنقل متطورة وبرامج أسلحة متقدمة، ومجموعة قاذفات قنابل من الجيل القادم مخصصة للقوات الجوية الأمريكية ومنظومة أسلحة هجوم بحرية متطورة مخصصة لسلاح البحرية الأمريكية.
برنامج أنظمة الفضاء والشبكات المتطورة (AN&SS):
-
يقوم برنامج أنظمة الفضاء والشبكات المتطورة بتطوير قدرات شبكية وأنظمة فضائية من الجيل القادم، وذلك للاستخدامات العسكرية والمدنية. ويتضمن البرنامج شبكات تواصل وتحكم وقيادة متطورة، وأنظمة حرب متطورة، ووحلول أمن واستخبارات متطورة، وومنظومات صواريخ دفاعية متطورة، ووأنظمة فضاء واستخبارات متطورة، واستكشافاً متطوراً للفضاء. كما تتضمن القدرات على قدرات شبكية (الشبكات، والمعلومات، والمعرفة، وتقنيات وشبكات الملكية)، وقدرات فضائية (الأنظمة الفضائية الفرعية، والتقنيات المتطورة، والمهمات المتقدمة، وميزات تفوق سرعة الصوت)، وقدرات الأنظمة (هندسة النظم، والنمذجة السريعة، والأنظمة المستقلة، وأنظمة الحساسات).
قسم الدعم والخدمات العالمية المتطورة (AGS&S):
-
يساعد قسم الدعم والخدمات العالمية المتطورة على دفع وتعزيز عمليات التنمية والتطوير وتحويل القدرات اللوجستية المبتكرة والقائمة على المعرفة. كما تركز على تحقيق رؤية واضحة لمجموع الأصول، وإدارة البيانات والتعدينوالتكهّن، وحلول تكامل النظم المتوارثة للخدمات اللوجستية (من المصنع إلى جحر الثعالب). وتمهّد الطريق إلى ظهور سوق لوجستيات شبكية.
التحليل والنمذجة والمحاكاة والتجريب (AMSE):
- تؤمن عمليات التحليل والنمذجة والمحاكاة والتجريب AMSE دعماً شبكياً قوياً للشركات والعملاء من خلال تنسيق وتكامل مصفوفة النمذجة والمحاكاة وموارد التحليل الخاصة بالشركة في جميع أنحاء العالم، فضلاً عن أنشطة التجريب المتعلقة بها. كما توفر عمليات AMSE تحليلاً لحظياً وبصيرة تساعد بوينغ وعملاءها على استكشاف الخيارات، وتقييم الحلول البديلة، ومن ثمّ اتخاذ قرارات مستنيرة. وتشمل المرافق مراكز بوينغ في انهايم بولاية كاليفورنيا، وكريستال سيتي وسوفولك بولاية فرجينيا، ومركز الحرب الإلكترونية في سانت لويس، ومختبر بوينغ لأنظمة التحليل في أستراليا، والبوابة (بالاشتراك مع QinetiQ) في المملكة المتحدة، بالإضافة إلى عدد متزايد من المرافق التي تدعم متطلبات العملاء. وتربط شبكة بوينغ للمختبرات بين مختبرات الشركة بالمختبرات الحكومية والتجارية والمدنية والمحلية والعالمية.
المشاريع المشتركة
- سي لونش: تشارك بوينغ في شركة سي لونش العالمية التي توفر الطريق الأقصر المباشر والأكثر اقتصادية من ناحية التكلفة للوصول إلى مدار ثابت حول سطح الأرض بالنسبة للأقمار الصناعية الثقيلة التي تصل كتلة وزنها إلى 6,200 كيلوجرام. ويمكن لصاروخ زينيت-3إس إل المشهود لقدراته إطلاق مركبة فضائية ذات كتلة أكبر، أو أن يوفر لها عمرا أطول في مدارها، إذا ما تم استخدام ميزة الإطلاق من موقع على خط الاستواء، مما يوفر أفضل العائد على التكلفة والقدرة على التحكم في الجداول الزمنية.
- التحالف المتحد لخدمات الإطلاق (ULA): تم تشكيل التحالف المتحد لخدمات الإطلاق في شهر ديسمبر من عام 2006 وهو يشكل مشروعاً مشتركاً أنشىء بهدف توفير خدمات يعتمد عليها وبأسعار مجدية لإطلاق المركبات الفضائية لصالح الحكومة الأمريكية. ويجمع التحالف المتحد لخدمات الإطلاق ما بين برنامج دلتا الناجح لشركة بوينغ وبرامج أطلس القابل للتوسع لإطلاق مركبات الفضاء لدى شركة لوكهيد مارتن بهدف توفير خيارات متعددة من خدمات الإطلاق وأعمال التحميل. وتشمل الهيئات الحكومية الأميركية المتعاملة مع الشركة في مجال خدمات الإطلاق وزارة الدفاع، ووكالة الفضاء الأمريكية، ومكتب الاستطلاعات القومي، وغيرها من المؤسسات. وتقع مكاتب الإدارة والهندسة والاختبار وعمليات دعم مهمة برنامج التحالف المتحد لخدمات الإطلاق في دنفر، في ولاية كولورادو. أما عمليات التصنيع والتجميع والتكامل فتجري في ديكاتور، في ولاية ألاباما وفي هارلنغن، في ولاية تكساس. وتجري عمليات الإطلاق من قاعدة القوات الجوية في كيب كانفيرال في ولاية فلوريدا، ومن قاعدة القوات الجوية في فاندنبرغ، في ولاية كاليفورنيا.
- التحالف المتحد للفضاء: تم إنشاء التحالف المتحد للفضاء عام 1995 كشركة ذات مسؤولية محدودة مملوكة مناصفة بين شركة بوينغ ركة لوكهيد مارتين. وهذه الشركة رائدة في مجال العمليات التي تتم في الفضاء حيث تقدم خبرة مستفيضة في إطلاق مركبات الفضاء واستعادتها، وفي تخطيط المهام ومتابعتها، وتصنيع المعدات المطلوبة للرحلات الفضائية، والتدريب على الملاحة في الفضاء، وتركيب المعدات أثناء التحليق في المدار، وإيصال شحنات المعدات والصيانة في الفضاء، وعمليات الالتقاء والهبوط على المحطات والمركبات، والعمل عن قرب في الفضاء، وعمليات التكامل واسعة النطاق، والدعم الهندسي. ويعد التحالف المتحد للفضاء مقاول ناسا الرئيسي في مكوك الفضاء ويقوم كذلك بتوفير خدمات العمليات للمحطة الفضائية الدولية. ويعمل بالتحالف المتحد للفضاء أكثر من 10,000 موظف في تكساس وفلوريدا وألاباما.
