تعرف المسافرون على امتداد العالم فورا على الطائرة بوينغ 747 باعتبارها طائرة في فئة بمفردها. وتواصل الطائرة 8-747 الإرث المتميز لعائلة 747 بدمج مزايا التكنولوجيا المتقدمة في واحدة من أحدث الطائرات وأكثرها كفاءة في استهلاك الوقود.
والطائرتان بوينغ 8-747 إنتركونتيننتال و8-747 للشحن الجوي هما الطائرتان الجديدتان في عائلة 747 وهما مزودتان بقدرة عالية وتوفران لشركات الطيران أقل تكاليف تشغيل وأفضل اقتصاديات مقارنة بأي طائرة ركاب كبيرة أو طائرة شحن.
وتضيف الطائرة 400-747 تحسينات كبرى في الديناميك يات الهوائية التي تخفف من مقاومة الرياح مقارنة بطرز 747 السابقة، بما في ذلك إضافة الجنيحات التي تقلل من السحب عكس اتجاه الحركة ومعدات إلكترونية جوية جديدة ومقصورة قيادة جديدة وآخر صيحة في أنظمة الترفيه أثناء الطيران. كما تستمر الطائرة 747 في تبوء مركز أسرع طائرة تطير بسرعة أقل من سرعة الصوت، حيث تحلق بسرعة .855 ماخ، أو 85.5 بالمائة من سرعة الصوت. وتعتبر الطائرة 747 مكونا جوهريا هي والطائرة 777 في استراتيحية بوينغ طويلة المدى للسوق
وهناك الطائرة المخصصة للشحن من عائلة 400-747 التي تفخر بأقل كلفة تشغيل طن/ميل في سوق نقل البضائع الجوي. ويمكنها حمل ضعف البضاعة لمسافة تزيد مرتين عن أقرب طائرة منافسة لها. وبالتعاضد مع الطرز السابقة تقوم طائرات شحن 747 – العدد الإجمالي يصل إلى حوالي 255 طائرة – بنقل نصف حمولات العالم من البضائع المشحونة جوا.
وقد خطت بوينغ خطوة شاسعة أخرى في التطور المستمر لطائرة 747 التي تحظى بأكثر درجة تقدير في العالم. وجاء ذلك عن طريق عائلة 400-747 ER المتاحة في تصميمين أحدهما للركاب والآخر للشحن الجوي، بنفس حجم طائرات 400-747 ولكن مع مجموعة لا يمكن التفوق عليها من مزايا الحمولة والمدى والسرعة.
هل تعلم أن مساحة جناح الطائرة 400-747 يبلغ 5,600 قدما مربعا (524,9 مترا مربعا)، وهي مساحة كبيرة بما فيه الكفاية لتقف فيها 45 سيارة متوسطة الحجم؟
